الانتاج الزراعي في السودان

February 10, 2011

 

هناك قطاعين أساسين تتوفر فيهما فرص الاستثمار المستقبلية هما :-

 

أ/ القطاع المروى الحديث

يعتمد على الري من مياه النيل وروافده بصورة رئيسية والأنهار والأودية الموسمية بجانب مصادر الري من المياه الجوفية ، حيث تقدر المساحة المتاحة للاستثمار بهذا القطاع في حدود مليون هكتار من الأراضي الطينية الخصبة حيث تتاح لها مياه الري الصناعي سواء بالطلمبات من النيل الرئيسي وروافده أو عن طريق السدود الترابية للاستفادة من المياه الموسمية وبجانب ذلك استغلال المياه الجوفية عن طريق الآبار الارتوازية (40-100متر) وإدخال نظام الري المحوري والري بالتنقيط.

تشير الإحصائيات والدراسات للإنتاج الزراعي الحالي أن السودان له ميزات نسبية عالية في إنتاج جملة من المحاصيل الحقلية والمستديمة بالقطاع المروى يمكن تحديد أهمها في الآتي :_

 

1/ الحبوب الزيتية

للسودان ميزات نسبية عالية في إنتاج بذرة القطن ، الفول السوداني( فستق الحقل) والسمسم وزهرة عباد الشمس وحبوب زيتية اخرى لملائمة المناخات وقلة تكاليف الإنتاج.

 

2/ الذرة الرفيعة

تمكن السودان من استنباط عينات عالية الإنتاجية تصل في متوسطها إلي 2.5طن/هكتار وذلك بإضافة الأسمدة واستعمال التقاوي المحسنة، زيادة على ذلك فان الذرة الرفيعة تعتبر من المحاصيل التي يمتلك السودان في إنتاجها تجارب وخبرة عالية خاصة أنها المحصول الغذائي لسكان الريف.

 

3/ الذرة الشامية

رغم أن تجربة السودان حديثة في إنتاج هذا المحصول تجارياً فقد تمكن السودان من استجلاب عينات مفتوحة (جيز21) من جمهورية مصر العربية و(مجتمع45) وهى عينة صفراء وقد حققت إنتاجية عالية مما شجع السودان لاستيراد أصناف الهجين من جنوب أفريقيا. وقد وصلت إنتاجية الفدان في القطاع المروي 3طن/هكتار من العينات المفتوحة و 3.5-4طن/هكتار من الهجن وهى إنتاجية مشجعة. غير أن الميزة النسبية للسودان تتمثل في ملاءمة المناخ لزراعته ووجود الأراضي الطينية الخصبة ووفرة مياه الري مما يجعل من الممكن زراعة مساحات كبيرة تصل إلي 100ألف هكتار ويكون إنتاجها جاهز للتصدير.

 

4/ الأرز

أن الطلب المتزايد على هذا المحصول على مستوى دول الكوميسا والدول العربية يعطي هذا المحصول أهمية خاصة للاستثمار، خاصة وان السودان لديه أودية ومنخفضات (خيران) بولاية النيل الأبيض تصل مساحتها إلي 35 ألف هكتار تغمر سنوياً بمياه النيل الأبيض وقد تم إعداد مساحة 3ألف هكتار لزراعة هذا المحصول الهام وحققت إنتاجية للهكتار بلغت (4-5)طن/ هكتار ، وتقوم فكرة الاستثمار على إقامة السدود الترابية لحجز مياه الفيضان ومن ثم استغلالها في زراعة الأرز المعروف (Upland Rice) هذا بجانب مواقع أخرى عديدة في الولايات الجنوبية اشتهرت بإنتاجها للأرز مثل منطقة أويل ومنطقة ملكال ، وتشير التقديرات الأولية في إنتاج هذا المحصول إلي أن السودان يمكنه إنتاج(165)ألف طن أرز سنوياً يقدر المتاح منها للصادر في حدود (150)ألف طن.

 

5/القوار

محصول بقولي دخل السودان حديثاً وأثبت نجاحاً كبيراً مما دفع القطاع الخاص السوداني لإنشاء مصنع لعمليات فرز أجزاء حبة القوار والمتمثلة في الجزء الخارجي وهى عليقة للحيوان والجزء الأوسط عبارة عن صمغ القوار أما الجزء الداخلي فهو في شكل بدرة تدخل في صناعة خبز الذرة الرفيعة بجانب استعمالات أخري لهذا المحصول. يعتبر هذا المحصول مربح وله أسواق رائجة خاصة في الدول الأفريقية التي لا تصلح أراضيها ولا مناخها لزراعة القمح.

 

6/ الاستثمار البستاني

يمتاز السودان بان معظم أراضي وسطه وحتى الحدود الأثيوبية جنوباً وشرقاً تصلح مناخاتها لزراعة مجموعة كبيرة من المحاصيل البستانية ويمكن تقسيمها على النحو التالي:_

 

أ/ المناطق غزيرة الأمطار تجود فيها مزارع نخيل الزيت والباباى والمانجو والجوافة حيث أن أراضيها طينية عالية الخصوبة ومعظمها لم يستغل وهي على طول ضفاف النيل الأزرق الذي يؤمن ري دائم لها بعد فصل الأمطار.

 

ب/ المناطق متوسطة الأمطار شمالاً تصلح لمجموعة من محاصيل الفاكهة يأتي على رأسها المانجو والقريب فروت والموز حيث أن أراضيها طينية خفيفة تمتد على طول النيل الأزرق ومناطق دوبا وسنار وحتى جنوب ولاية الجزيرة.

 

بينما تجود محاصيل البساتين بصورة رئيسية بولايتي نهر النيل والشمالية حيث تصلح مناخاتها لزراعة التمور( النخيل) والموالح والقريب فروت والمانجو، كما تجود في هذه الأراضي زراعة مجموعة من الخضراوات والبقوليات والبطاطس والشمام وذلك لبرودة فصل الشتاء.

 

هنالك مناطق مميزة في السودان ومتخصصة في إنتاج فواكه معينة مثل منطقة ابوجبيهة بغرب السودان (ولاية جنوب كردفان) فهي مشهورة بإنتاج المانجو ويزرع على ضفاف الوديان الخصبة مستفيدة من المياه الجوفية ذات الأعماق الضحلة.

 

كذلك منطقة جبل مرة ولها طقس البحر الأبيض المتوسط فتجود فيها زراعة المانجو، القريب فروت والبطاطس والبصل.

 

عموماً فان مجال الإنتاج البستاني يعتبر من المجالات الواعدة وله أسواق متنوعة على المستوى الأفريقي والعربي والأوربي، خاصة وان معظم الإنتاج البستاني يكون متاحاً في فصل الشتاء حيث نجد أن القارة الأوربية يكسوها الجليد ولهذا فان السودان له ميزات نسبية في الإنتاج البستاني.

 

ب/ القطاع المطري الآلي :

تقوم فكرة هذا الاستثمار والذي بدأ منذ الأربعينات على استغلال السهول الطينية الوسطي في السودان والتي تصل في جملتها إلي اكثر من 20مليون هكتار وتستقبل معدلات أمطار سنوية تتراوح في المتوسط بين 400-700ملم وهى معدلات كافية لإنجاح زراعة مجموعة من المحاصيل الحقلية الهامة.

يمتلك السودان ثلاثة مواقع رئيسية لهذا النمط الإنتاجي والذي يتسم بقلة التكلفة الرأسمالية. هذه المناطق هي :_

 

أ/ شرق السودان

منطقة القضارف حيث تجود زراعة الذرة الرفيعة والسمسم والقوار وتشتهر المنطقة بإنتاج السمسم الأبيض قليل المرارة والذي يصلح لمجموعة من الصناعات الغذائية.

 

ب/ منطقة جنوب كردفان

هبيلا وهى سهول طينية خصبة ومنبسطة تصل معدلات هطول الأمطار فيها (500-700 ملم) وتجود فيها محاصيل الذرة الرفيعة والسمسم والقوار وما زالت فرص الاستثمار فيها بمساحات واسعة متاحة.

 

ج/ منطقة النيل الأزرق

مدينة الدمازين وما حولها وهى أراضى طينية ثقيلة تصل معدلات الأمطار السنوية فيها إلي اكثر من 750 ملم وتصلح لزراعة الذرة الرفيعة والسمسم وزهرة الشمس والقوار وتوجد فيها الآن مساحات شاسعة للاستثمار.

أن التقنيات المستعملة الآن تعتمد على الميكنة الكاملة من تحضير الأرض والى الحصاد غير أن محصول السمسم ما زالت تواجهه مشكلة تشتت البذور عند النضج، غير أن السودان قد تغلب على هذه المشكلة بدرجة جيدة من خلال استنباط عينات تتفتح قرونها بعد 2-3أسابيع من تاريخ نضجها

really thanx for every things



Comment


blog post

December 16, 2013
السلام عليكم ورحمة الله نعتذر اولا عن الانقطاع لظروف خاصة ونرحب بكم من جديد ونشكر كل الذين يتواصلون معنا عبر اليميل او من خلال التعليقات ثانيا يسرنا ان نعلن لكم عن فتح الباب لنشر الاعلانات والمقالات التجارية عبر صفحات المدونة وعلي الراغبين الاتصال بنا للاتفاق علي البريد الخاص بالمدونة مع خالص الشكر والتقدير

رسالة تهنئة وتعاون

October 23, 2012

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الكرام : السلام عليكم ورحمة الله

كل عام وانتم بخير  بمناسبة عيد الاضحي المبارك اعاده الله علينا جميعا  باليمن والخير والبركات ويسرنا بهذه المناسة المباركة ان نعلن عن رغبتنا في عقد شراكات وتعاون  مثمر مع كل  رجال الاعمال والشركات والمصانع والمؤسسات الاقتصادية داخل وخارج السودان فبعد النجاح الكبير الذي تحقق  في الفترة السابقة في مجال العمل نزف البشري لكم باننا بصدد دخول مجال سوق العمل وتوفير العمالة السودانية الماهرة لاصحاب العمل ونتطلع لعقد شراكات مع المتعاملين في هذا المجال باذن الله تعالي عليه فاننا نرحب بكم ونرجوا التواصل معنا عبر ارقام الهواتف او البريد الكتروني الموجودعلي صفخة المراسلة

ختاما تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وغفرالله لنا ولكم وكل عام وانتم بخير

المهندس / خالد ادريس نور - ابولجين

رئيس مجلس الادارة

شراكات استثمارية ضخمة بين السودان ومملكة البحرين في مجال الامن الغذائي

October 20, 2012

 صحيفة اخر لحظة السودانية Crossed-Flag-Pins Bahrain Sudan

الخرطوم: شادية إبراهيم

أكد الصادق محمد علي وزير الدولة بالمجلس الأعلى للاستثمار أن هنالك فرصاً استثمارية متاحة في السودان خاصة في مجال الزراعة والثروة الحيوانية، مؤكداً متانة القوانين التي تحكم الاستثمار والمميزات التفضيلية التي يمنحها القانون للمستثمر.

ودعا الصادق خلال لقائه بالوفد البحريني الزائر بهدف الاستثمار في مجال الزراعة والثروة الحيوانية برئاسة الشيخ خليفة بن عيسى آل خليفة وحضور السفير شاور- أمين عام الجهاز القومي للاستثمار، لضرورة تفعيل الاتفاقيات والمعاهدات الاستثمارية الداعمة لاقتصاد البلدين.

من جانبه دعا السفير أحمد شاور أمين عام الجهاز القومي للاستثمار لضرورة التعاون مع دول الخليج، معدداً الشراكات في مجال الزراعة مع عدد من الدول العربية وقال لدينا تجارب في مجال الأمن الغذائي ونسعى لقيام شركة مساهمة عامة في مجال الإنتاج الحيواني، داعياً الدول العربية بصفة عامة والبحرين بصفة خاصة للمساهمة في هذه الشركة.

من جهة أخرى ثمّن الشيخ خليفة بن عيسى الجهود التي تبذلها الحكومة في تحسين وترقية مناخ الاستثمار بالسودان مما أدى إلى جذب العديد من رؤوس الأموال للاستثمار في السودان معدداً الموارد الضخمة التي يتمتع بها السودان مما يؤهله لأن يصبح سلة غذاء العالم وتوفير الغذاء له، وقال نسعى للدخول في شراكات استثمارية ضخمة خاصة في مجال الأمن الغذائي. الجدير بالذكر أن الاجتماع ناقش السبل الكفيلة بدخول المجموعة للاستثمار في مجال الثروة الحيوانية والزراعة، وتطرق إلى الأزمة الغذائية التي اجتاحت العالم العربي مؤخراً وضرورة الخروج منها باستغلال موارد السودان الطبيعية.

أجراءات حيازة رخصة لاستكشاف وحقوق التعدين في السودان

February 21, 2012



 عادة ,وقبل بدء إجراءات الحصول على رخصة استكشاف بلمنطقة امتياز التعدين يبدأ زيارة خبير يمثل الطرف الذي يرغب في الاستثمارلهيئة البحوث الجيولوجية التي تمثل سلطة السودان عندها يطلع الوفد علي المعلومات شأن مختلف المجالات ذات الاهتمام بالمنطقة المعنيةوتتاح للخبير (الخبراء). فرصة الاطلاع علي معلومات شفوية وكتابية ، قد تمكن المستثمرمن اختيار مربع في المنطقة ، أو في منطقة تتألف من أكثر من مربع واحد ، ويمكن تعزيز الاختياربالسماح بزيارة ميدانية قصيرة الى المنطقة المقترحة إذا كان ذلك مطلوبا من قبل الخبراء مباشرة بعد زيارة ميدانية الى المنطقة المختارة ، وحال تكوين رأي إيجابي حول أي من المربعات التي قد تكون وقع راي الخبراء عليها ، يتم التوقيع علي مذكرة تفاهم بين هيئة الابحاث الجيولوجية والمستثمر. المذكرة عادة صالحة لمدة فترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر وتتعامل مع بعض القضايا الرئيسية المستقبلية اذا ما تم اتفاق دئم بعد نهاية الفترة الاولي من المستحسن و قبل تاريخ انتهاء موعد مذكرة التفاهم الاولية ان يبدأ المستثمر وهيئة الابحاث الجيولوجية مفاوضات مع بعضهم البعض ، وذلك لرسم الإطار وبناء اسس يتفق عليها لخطة عمل مفصلة تحدد حقوق والتزامات كل طرف ، لكل الفترة القادمة ابتداء من التنقيب إلى التعدين ومن ثم الإغلاق. عندما يبرم الاتفاق النهائي وتوضع اللمسات الأخيرة عليه ، يتم التوقيع عليه ، باسم حكومة السودان ، ممثلة من من قبل وزير المعادن (تعرف بالطرف الأول) والمستثمر (يعرف بالطرف الثاني). ابتداء من تاريخ التوقيع ، وسوف يتم منح المستثمر مربع أو منطقة محددة بموجب العهود والشروط المنصوص عليها في الاتفاقية ويمنح كافة الامتيازات لتسهيل عمله بالمنطقة بموجب الاتفاق يمنح المستثمر الامتيازات المنصوص عليها في قانون تشجيع الاستثمار لعام 2000. كما يعطي المستثمر الحق في استكشاف منطقة امتياز معينة لفترة استكشاف تمتد من سنتين إلى ثلاث سنوات قابلة للتمديد لمدة عامين اخرين. في خلال فترة الاستكشاف اذا تم العثور علي كميات اقتصادية من الخام فان المشروع سيتحول الي قيام شركة للتعدين بموجب احكام قانون الشركات لعام 1925 لجهورية السودان . يجب على المستثمر تقديم ضمانات مالية كافية لتمويل جميع مراحل أنشطة الاستكشاف والتعدين.اذاا كان المستثمر يشعر بالثقة حول إمكانات المنطقة التي يختارها من ناحية وجود خامات اقتصادية فان المفاوضات لإبرام اتفاق الامتياز النهائي يمكن أن تبدأ من البداية ، وبالتالي ، لا حاجة لمذكرة التفاهم الاولية في هذه القضية

فرص الإستثمار في مجال الثروة الحيوانية

July 6, 2011

مجالات الإستثمار:

  -    الإستثمار في اللحوم االحمراء.

   -   الإستثمار في اللحوم البيضاء.

    -  الإستثمار في الحياة البرية.

  -    الإستثمار في الخدمات البيطرية الثابتة والمتحركة.

 فرص الاستثمار فى اللحوم الحمراء

1) المزارع الرعوية في ولايات كردفان الكبرى، ودارفور الكبرى، وفي ولاية سنار، البطانة بولاية الجزيرة، شمال ولاية القضارف ولاية كسلا.

2) تشجيع الزراعة المختلطة في المؤسسات الزراعية والمشاريع المروية وربط ذلك بإنتاج وتجفيف وتوزيع اللبن، وبإعداد وتسمين الأنعام بهدف الصادر.

3) إنشاء حظائر للإعداد والتسمين حول المدن والمراكز الحضرية بهدف توفير اللحم للمستهلك المحلي وللتصدير.

4) الاستثمار في تشييد المسالخ ،المدابغ والصناعات الجلدية.

5) الاستثمار فى مجال التخزين والنقل المبرد.

6) تصنيع اللحوم.

7) تصنيع المعدات البيطرية ومعدات صيد الاسماك.

8) صناعة الادوية والفاكسينات.

فرص للإستثمار فى اللحوم البيضاء

أ.الدواجن:

1. مزارع إنتاج البيض.

2. مزارع إنتاج الدجاج اللاحم .

3. مزارع إنتاج أمهات التربية للبيض والدجاج اللاحم وإنتاج الكتاكيت.

4. مسالخ للدواجن .

5. إنشاء مجمعات لإنتاج وتجفيف وتصدير اللبن .

ب.الأسماك:

1. صيد وتصدير السمك البحرى .

2. استزراع الجمبرى وتعليب التونة للاستهلاك المحلي والصادر .

3. استزراع أم اللؤلؤ والأصداف بهدف التصدير .

4. صيد وتصنيع السمك .

5. استزراع الأسماك في مصادر الماء الداخلية وفي قنوات الرى .

فرص الاستثمار في الحياة البرية

1. مزارع تربية النعام.

2. مزارع تربية الغزلان.

3. مزارع تربية القرود.

4. مزارع تربية السلاحف.

5. مزارع تربية التماسيح.

6. مزارع تربية الثعابين.

7. مزارع تربية الطيور.

 فرص الإستثمار فى الخدمات البيطرية الثابتة والمتحركة

1. إنشاء المستشفيات والعيادات البيطرية الثابتة والمتحركة.

2. انشاء وتأسيس مواعين الصادر.

3. الخدمات المصاحبة لمسارات الحيوان (الآبار, المراعى, العيادات المتحركة ونقاط الأمن).

4. التخزين والنقل المبرد.

5. معينات التعبئة والتغليف.

 

فرص الإستثمار الزراعي

July 6, 2011

مجالات الاستثمار المتاحة

 فرص الإستثمار الزراعي:

فرص الاستثمار في مناطق القطاع المطري:

      تقدر المساحة القابلة للاستثمار في القطاع المطري بنحو 70 مليون فدان (نحو 30 مليون هكتار) لا يستغل منها في الوقت الحاضر سوى 12 مليون فدان (نحو 5 مليون هكتار). وكما هو معلوم فقد اتسمت الزراعة الآلية في السنوات الماضية بالزراعة الأحادية للذرة رغم تعدد المحاصيل المناسبة للزراعة في هذا القطاع، مثل القطن المطرى، زهرة الشمس، السمسم، فول الصويا، الذرة الصفراء وغير ذلك. وبما أن الزراعة المتواصلة للذرة قد أنهكت التربة وساعدت علي نشر البودا فان فرص الإستثمار المتاحة هي للمحاصيل الصناعية وللزراعة المختلطة وهذا يتطلب السعي لتكوين شركات مقتدرة للاستثمار في كل هذا القطاع وإنشاء مجمعات علي النحو التالي:

- مجمعات لإنتاج الحبوب الزيتية في دورة مع الذرة ويشمل ذلك زراعة الحبوب الزيتية بما في ذلك زهرة الشمس، فول الصويا، السمسم وتشييد مصانع للزيوت.

- مجمعات لإنتاج القطن في دورة مع الذرة وتصنيع الغزول وهذا يتطلب زراعة القطن المطري وإنشاء المحالج ومصانع للغزول وربما النسيج .

- مجمعات للإنتاج الحيواني من خلال تشجيع الزراعة المختلطة لإنتاج الغلال كالذرة، الذرة الصفراء، المحاصيل البقولية وغيرها وإنشاء مصانع للعلف ومسالخ ووسائل نقل لمراكز الاستهلاك وللموانئ.

فرص الاستثمار في القطاع المروى:

     يمتلك السودان فرصاً واسعة للتوسع في الزراعة المروية، بعضها متاح مباشرة كمنطقة إرقين ومساحات أخرى علي ضفاف النيل وروافده والأنهر الموسمية الأخرى، والبعض الآخر يعتمد علي تعلية خزان الرصيرص كامتداد الرهد، ومشروع كنانة ، والبعض الآخر يكون متاحاً في الولاية الشمالية بعد استكمال خزان مروى (الحامداب) فضلاً عن ملايين الأفدنه الأخرى بعد استكمال قناة جو نقلي ومشاريع أعالي البحار في بحيرتي فكتوريا وتانا.

    تتميز الأراضي في هذه المناطق بخصوبة التربة مما يؤهلها للإنتاج العضوى دون إضافة مخصبات ومبيدات كيميائية مع دعم خصوبة التربة من خلال الأسمدة العضوية الطبيعية من مخلفات النباتات والأنعام. ويفضل أن يزرع في هذه المساحات محاصيل الأمن الغذائي، المحاصيل البستانية والزراعة المختلطة . والمناطق المقترحة هي:

أ. منطقة ارقين:

    بالنظر لاتساع المساحة المستهدفة (1.6 مليون فدان ) يقترح البدء بمرحلة أولى في حدود مائتي ألف فدان وهي متاحة للمستثمرين في حيازات تتراوح بين (5-10) ألف فدان، كما هي متاحة للجمعيات التعاونية من أبناء المنطقة. تتميز التربة بالخصوبة والطقس المناسب لمحاصيل المناطق المعتدلة كالقمح، البنجر السكري، زهرة الشمس، الذرة الصفراء، فول الصويا والمحاصيل البستانية المختلفة.

ب.المشاريع المروية القائمة: في ولايات النيل الأزرق، سنار، الجزيرة، أعالي النيل، النيل الأبيض، نهر النيل والشمالية من خلال تعديل التركيبة المحصولية وإدخال عمليات ما بعد الحصاد وإنتاج مركزات العصائر والمنتجات الحيوانية .

فرص الإستثمار فى مجال إنتاج القمح:

    يستورد السودان في الوقت الحاضر نحو مليون ومئتان ألف طن من القمح والدقيق. وتشير الدلائل إلى الزيادة المضطردة في الاستهلاك نتيجة للتحول الكبير في نمط الاستهلاك والذي يغطي عن طريق الاستيراد الذي يتم بتسهيلات تجارية وأسعار مدعومة من الدول الصناعية خصماً على الإنتاج المحلى وبالنظر إلى تلك الدول قد بدأت في تخفيض حجم الدعم التزاماً بقواعد تحرير التجارة للسلع الزراعية فأن أسعار القمح في التجارة الدولية تتجه للارتفاع مما يتيح الفرصة للإنتاج المحلي للمنافسة في السوق المحلي وفي السوق الإقليمية وبخاصة المنطقة العربية التي تستورد نحو 35 مليون طن سنوياً. في ضوء ذلك يقترح الاستثمار في إنتاج القمح في مناطق التوسع الزراعي الجديدة بولايتي نهر النيل والشمالية وبخاصة في منطقة أرقين.

فرص الإستثمار فى مجال إنتاج البقوليات:

     يستهلك الوطن العربي كميات كبيرة من البقوليات (نحو مليون طن سنوياً) وبخاصة الفول المصري، العدس والفاصوليا فضلاً عن الأسواق المتاحة للفول المصري في أسواق منطقة البحر الأبيض المتوسط والأسواق الأوربية للفاصوليا والعدس. ويقترح التوسع في إنتاج البقوليات للاستهلاك البشرى والحيوانى في المساحات الجديدة في منطقة أرقين وفي المناطق الأخرى بولايتي الشمالية ونهر النيل.

فرص الإستثمار فى الحبوب الزيتية:

     يعتبر السمسم من أهم الصادرات السودانية وهو يزرع صيفاً فى مناطق الزراعة الآلية. وبما أن هيئة البحوث قد وفقت لاستنباط أصناف تصلح للزراعة الشتوية فيقترح إدخال السمسم في الدورة الزراعية في كل المشاريع المروية، وبخاصة في المناطق غير المناسبة للقمح.

     كما يقترح زراعة زهرة الشمس في المشاريع المروية شتاءاً وبخاصة في منطقة ارقين والمساحات الجديدة من المناطق المروية بعد استكمال منشآت الرى المنوه عنها.

فرص الإستثمار فى إنتاج السكر:

     زاد الطلب العالمي على السكر خلال القرن المنصرم أربعة عشر ضعفاً من نحو 10مليون طن لنحو 135 مليون طن نتيجة لزيادة عدد السكان وارتفاع مستوى المعيشة، هي عوامل تدفع لزيادة الطلب في المستقبل المنظور. وتقدر واردات العالم العربي بنحو 5 مليون طن سنوياً ومثلها من دول الكوميسا. ومع تناقص المساحات المناسبة للإنتاج في معظم الأقطار فإن السودان بمساحاته الواسعة للإنتاج في ولايات أعالي النيل الكبرى والنيلين الأبيض والأزرق هو المرشح الأساسي لسد الفجوة في إنتاج السكر من القصب والذي يقدر بنحو 60% من إنتاج العالم من السكر. ومن ناحية أخرى فان نجاح استنباط عينات من نبات البنجر السكري كمحصول شتوي يتيح فرصاً لإدخال البنجر في التركيبة المحصولية لإنتاج السكر وتصنيع المخلفات كالمولاس والبقاش لإنتاج الأسمدة والورق والفحم النباتي وغير ذلك.

فرص الإستثمار فى إنتاج محاصيل الصادر البستاني:

     يتميز السودان عن بقية دول العالم التى تنتج المحاصيل البستانية بإنتاجه العضوي والذي يجد طلباً أعلى وعائداً أكبر. والفرص متاحة لإنتاج وتصدير المحاصيل التالية:

أ. الخضروات:

الشمام القاليا – البصل – البطاطس – البامية - الشطة الخضراء - الفاصوليا الخضراء - البطيخ وخاصة لدول الخليج - الطماطم - الفلفل الأخضر.

ب.الفاكهة:

المانجو – الموز - القريب فروت - الليمون البلدى.

فرص الإستثمار فى تصنيع المحاصيل البستانية:

يستورد السودان والأقطار العربية والأفريقية الكثير من المعلبات والمركزات ويشمل ذلك:

- تصنيع مركزات الطماطم لتغطية الطلب المحلي (6000 طن سنوياً) وللتصدير.

- تصنيع مركزات المانجو لتغطية الطلب المحلي وللتصدير.

- صناعة تجفيف الخضر.

- الصناعة المكملة والداعمة مثل صناعة مواد التعبئة والمواد الحافظة.

الإستثمار فى مجال تربية النحل:

     يتصاعد الطلب محلياً وإقليمياً ودولياً على عسل النحل الطبيعي. تعتبر تربية النحل من الأنشطة المكملة للتوسع في الإنتاج البستاني والغابي. ويقترح أن يتجه الاستثمار في هذا المجال الحيوي خاصة والسودان يتمتع بجو صحي في معظم الأشهر مع خلو الطقس من الصقيع مما يوفر بيئية صالحة للنحـل. ومن حسن الحظ أن صناعة النحل توفر مجالات وفرصاً واسعة للاستثمار مثل:

1. الإستثمار في مجال إنتاج العسل ومنتجات المناحل المختلفة

2. الإستثمار في إنتاج وتسويق خلايا النحل والملابس الواقية ومعدات النحل.

3. الإستثمار في صناعة مستحضرات التجميل بعمل تراكيب من منتجات العسل.

4. الإستثمار في مجال العلاج والتداوى باللسع وبمنتجات المناحل.

الاستثمارات في مجال النباتات الطبية والعطرية:

     يتميز السودان بإمكانات واسعة لإنتاج وتصدير النباتات الطبية والعطرية والتوابل ذات القيمة التجارية العالية مثل الكركدى، السنمكة، الحناء، لبان البخور، الكمون الأسود، الإعشاب الطبية ونباتات الزينة. تعتبر هذه النباتات مصدراً هاماً للصناعة الصيدلانية (عقاقير طبيعية) كما تدخل في الصناعات الغذائية والمشروبات، وكمكسبات لون ونكهة، وفي صناعة مستحضرات التجميل والعطور. والفرص متاحة للاستثمار في المشاريع التالية:

1. إنتاج المحاصيل التالية في ولايات الخرطوم ونهر النيل والشمالية وهي الكركدى، السنمكة، الكمون الأسود، البابونج،حشيشة الليمون، التوابل والتوم، الشمار، الكسبرة، اليانسون، الكراوية.

2. إنشاء مراكز لاستخلاص وتصدير الزيوت العطرة في ولاية الخرطوم.

3. إنشاء مراكز لإعداد وتصدير الكركدى في ولايات الغرب.

الاستثمار فى مجال إنتاج وتصدير العلف:

    الفرص متاحة لإنشاء مشاريع لتصدير العلف في كل من ولايات الخرطوم، نهر النيل، الجزيرة، كسلا، الشمالية، البحر الأحمر (دلتا طوكر) وولاية سنار وقد بدأ بالفعل إنشاء مشاريع في ولاية نهر النيل متخصصة في إنتاج وتصدير البرسيم وتقترح أن يتوسع الاستثمار في المجالات التالية:

1. إنشاء مشاريع في مناطق الزراعة الآلية لإنتاج الذرة والذرة الصفراء بهدف التصدير كعلف.

2. إنشاء وحدات لقطع وحزم قصب الذرة والدخن في مناطق الزراعة الآلية في مساحة تربو علي العشر مليون فدان لإمداد مشاريع الإنتاج الحيواني.

3. إنشاء وحدات التسمين والمزارع الرعوية ومزارع التربية ومزارع اللبن حول المدن الكبيرة(الخرطوم-الجزيرة).

الاستثمار فى مجال تصنيع المخلفات الزراعية:

- الاتبان أو مخلفات القمح والذرة والدخن والفول السوداني.

- نخالة محاصيل الحبوب من المطاحن.

- النواتج الثانوية لصناعة السكر مثل المولاس والبقاس.

- الكسب أو الأمباز الناتج عن تصنيع الحبوب الزيتية.

- هناك تقنيات متاحة لرفع القيمة الغذائية للمخلفات الزراعية وذلك بخلطها وطحنها بنسب معروفة مع المعالجة باليوريا والمولاس وغيرها ثم ضغطها فى أشكال وأحجام مختلفة. ومن المشاريع القائمة فى هذا المجال مشروع كوكو لإنتاج مكعبات المولاس.

الإستثمار في مجال المدخلات الزراعية:

     يعود تخلف الإنتاج الزراعي في البلاد لشح وعدم توفر المدخلات الزراعية المطلوبة وفق الحزم التقنية الموصي بها من قبل هيئات البحوث الزراعية. ويشمل ذلك الاستثمار في المجالات التالية:

1. التقاوي المحسنة: التقاوي المحسنة الموجودة لاتغطي أكثر من 15% من المطلوب للمساحات التي تزرع سنويا والتي تقدر بنحو أربعين مليون فدان (17 مليون هكتار) وهذا أحد الأسباب الرئيسية في تدني الإنتاجية. وكما هو معلوم فان التقاوى والشتول المحسنة تمتاز بالتركيب الوراثي الذى يمكنها من الاستجابة لمدخلات الإنتاج الطبيعية من مخصبات وتقنيات فلاحية ومن ثم زيادة الإنتاجية. وبما أن الأولوية في المرحلة القادمة هي للتوسع الرأسي الذى يعتمد علي التقاوى والشتول المحسنة فان الدولة تعمل علي تشجيع الاستثمار في هذا المجال بهدف تغطية المتطلبات المحلية وللتصدير. والمجال مفتوح للاستثمار في المجالات التالية:

أ‌. تقاوى المحاصيل الحقلية كالقطن، القمح، الذرة، الفول السوداني، السمسم، زهرة الشمس، الذرة الصفراء وغيرها.

ب‌. تقاوى محاصيل الخضر كالبصل، الثوم، البامية، الملوخية، الفجل، الجرجير، الشطة، القرعيات وغيرها.

ج‌. تقاوى المحاصيل الطبية والعطرية.

د. تقاوى محاصيل الأعلاف كالبرسيم، أبوسبعين، الفلبسلرا، الكلاتيوريا وغيرها.

2. الأسمدة والمخصبات المختلفة:

     يعتبر السودان من أقل الدول استخداماً للأسمدة لأسباب عديدة وينحصر الاستخدام في مساحات القطن وبعض مساحات القمح والذرة في القطاع المروى إذ لاتستخدم المخصبات في كل القطاع المطرى وفي معظم المساحات المروية، مما يؤكد كبر حجم الطلب اذا توفرت المخصبات بأسعار مناسبة .ولهذا فالفرص متاحة للإستثمارات في المجالات التالية:

1. الأسمدة الآزوتية وعلى رأسها اليوريا بعد أن مّن الله على البلاد بالبترول.

2. الأسمدة المركبة.

3. الأسمدة البوتاسية.

3. الاستثمار في مجال المبيدات الحشرية والحشائشية.

4. الاستثمار فى مدخلات إنتاج الألبان, الدواجن, الأسماك

الاستثمار في مجال الخدمات الزراعية وخدمات ما بعد الحصاد:

     يعتبر السودان من أقل الدول استخداماً للجرارات والآليات الزراعية رغم ضعف الكثافة السكانية. وبما أن المرحلة القادمة ستشهد استثمارات واسعة في مجالات التعدين وتشييد البنيات الأساسية وتوطين النازحين فان العمالة الزراعية سوف تتناقص مما يتطلب تكثيف الجهود في مجال خدمات الميكنة الزراعية في كل مناطق الإنتاج. وهذا يشــمل :

1. خدمات الميكنة للعمليات الفلاحية.

2. خدمات الميكنة لعمليات الوقاية والمقاومة.

3. خدمات الميكنة للحصاد.

4. تصنيع الآليات الزراعية وحازمات السمسم.

5. خدمات الميكنة لتحضير العلف.

6. مراكز الفرز، التدريج، الإعداد، تجهيز وتعبئة المحاصيل البستانية.

7. خدمات النقل، والنقل المبرد، التخزين، الصوامع والمخازن المبردة.

8. إنتاج معدات نظم الري الحديثة.

9. إنتاج المناشير لأشجار الغابات.

10. خدمات حفر الآبار الجوفية والسطحية.

11. خدمات تشييد السدود والحظائر والمحميات.

12. تصنيع معدات التعبئة البلاستيكية والكرتونية.

13. تصنيع وسائل النقل العادي والمبرد.

14. تصنيع الورش المتحركة.

المحاصيل السودانية

July 6, 2011

اولا المحاصيل الحقلية:

2/الفول السوداني: الفول السوداني محصول بقولي مناسب للتركيبة المحصولية في المشاريع المروية وللنظم الزراعية المطرية بغرب السودان. ويعد هذا المحصول من أهم محاصيل الصادر، ففي عام 1975 إحتل السودان المركز الثاني في العالم بين الدول المصدرة بعد الولايات المتحدة، وإلى عهد قريب المركز الأول بين الدول الأفريقية من حيث المساحة والإنتاج..

3/ زهرة الشمس: يعد محصول زهرة الشمس ثالث محصول زيتي في العالم "بعد فول الصويا والسلجم" إلا أن زراعته على نطاق تجاري في السودان لم تبدأ إلا في موسم 87-1988 حيث زرعت 260 ألف فدان زادت في الموسم التالي إلى 366 ألف فدان وكان معظمها "أكثر من 70% " في منطقة الدمازين تليها جنوب القضارف.تم خفض المساحة كثيراً لعدة أسباب أهمها الحاجة لإستيراد التقاوى.

ثالثا: المحاصيل البقولية:

رابعا: محاصيل الألياف:

    تشمل هذه المجموعة من المحاصيل في السودان كلا من الفول المصري والفاصوليا والحمص والعدس والترمس واللوبيا الحلوه، وتزرع بالري على ضفاف النيل شمال الخرطوم أثناء فصل الشتاء، كما يزرع البعض منها مثل اللوبيا الحلوه صيفاً وبالأمطار في غرب السودان وجنوبه. وأهم هذه المحاصيل من حيث المساحة المزروعة والإستخدام هو الفول المصري الذي يمثل وجبة رئيسيةخاصة لسكان المدن.

محصول الألياف الرئيسي في السودان هو القطن.

القطن: يعد القطن من أهم المحاصيل النقدية في السودان، وهو محصول الألياف الوحيد الذي يزرع على نطاق تجاري في السودان.المشاريع القومية الكبرى تنتج أكثر من 90% من أقطان السودان.

خامسا: محاصيل الأعلاف:

تقدر جملة الأعلاف المتاحة للحيوان في السودان بحوالي 84.6 مليون طن من المادة الجافة سنوياً، وتشمل هذه الكميات المراعي الطبيعية، ومخلفات المحاصيل الزراعية، والأعلاف الخضراء، والأعلاف المركزة. وتبلغ مساحة المراعي الطبيعية حوالي 120 مليون هكتار منتشرة في أقاليم مناخية مختلفة، ويبلغ إنتاج الأعلاف المزروعة في السودان حوالي 3.6 مليون طن في الولايات الشمالية والولايات الوسطى والولايات الشرقية. ويتركز إنتاج الأعلاف حول المدن وذلك لتغذية الحيوانات التي تربي لأجل إنتاج الألبان. ويجئ البرسيم على رأس قائمة الأعلاف المزروعه.  وتأتي الذرة صنف "أبو سبعين" في المرتبة الثانية، ويتجه السودان لزيادة مساحة الأعلاف المزروعة من أجل التصدير لدول الخليج.

وينتج السودان كميات كبيرة من الأعلاف المركزة الأكساب لتغذية الحيوان. ويصل إنتاج كسب القطن بنوعيه"طويل التيلة وقصير التيلة" إلى حوالي 410 ألف طن في العام، أما كسب الفول السوداني فيصل إنتاج العام منه الى حوالي 106 ألف طن بينما يصل إنتاج كسب السمسم نحو 61 ألف طن. أما إنتاج المولاس الغني بالطاقة فيصل إلى حوالي 1.48 مليون طن، ويبلغ إنتاج الردة "النخالة" من القمح حوالي 168 ألف طن في العام.

المحاصيل البستانية:

اولاً: محاصيل الخضر:

عرف السودان زراعة الخضر لا سيما في المناطق المروية والمناطق عالية الأمطار، منذ زمن بعيد وأكتسبت أهمية أكبر في الآونة الأخيرة بسبب تزايد الوعي بقيمتها الغذائية والإقتصادية وبدأت تشكل جزءاً هاماً من الصادر ، تتركز زراعة الخضر في القطاع المروي، وتحتل أخصب الأراضي، ويأتي معظم الإنتاج من الحيازات الخاصة الصغيرة المنتشرة على ضفاف الأنهار والوديان وتروى رياً صناعياً. قدرت مساحة الخضر الرئيسية في السودان في عام 1999 بنحو 410 الف فدان وقدر مجمل إنتاجها بنحو 2.4 مليون طن.

إهتمت الدولة بتطوير التقنيات الملائمة وذلك بإنشاء وحدات لبحوث الخضر في أغلب محطات البحوث الزراعية بهدف تحسين الأصناف والعمليات الفلاحية وتطوير أساليب مكافحة الآفات والأمراض.

توجد مجالات كبيرة للتوسع في إنتاج الخضر حيث إن الموارد الطبيعية بالسودان من أراضٍ خصبة ومياه ومناخات متنوعة تتيح إنتاج العديد من أنواع الخضر، وهناك إمكانات هائلة لزيادة الإنتاجية والإنتاج بالتوسع الرأسي والأفقي. ويمكن مضاعفة الإنتاج بتطبيق نتائج البحوث وإستخدام التقانات الحديثة وتطوير نظم الإرشاد والخدمات. أما بالنسبة للتوسع الأفقي، فالسودان يزخر بالعديد من المناطق المؤهلة لإنتاج بعض المحاصيل الواعدة للتصدير مثل وادي النقع بولاية نهر النيل ودلتا طوكر والقاش وحوض الرهد بالإضافة للمناطق التقليدية التي توجد بها أراضٍ شاسعة يمكن زراعتها بالخضروات.

يكتفى السودان ذاتياً من الخضر ولا يستورد شيئا وقد بدأ في تصدير بعض أنواع الخضر إلى أسواق أوربا والخليج منذ أوائل السبعينات مثل الفلفل الأخضر والفاصوليا والكوسة والباذنجان والشمام، والتى وجدت قبولاً في تلك الأسواق خلال فترة الشتاء. وزاد الإقبال على إنتاج الخضر للصادر فتوسعت المساحات وزادت الكميات المصدرة للسوق الأوربية من محصولي الشمام والفاصوليا الخضراء فى السنوات الأخيرة.

ثانياً: محاصيل الفاكهة:

أدى التباين الكبير في المناخ والتربة وتوافر الموارد المائية في السودان الى إنتاج مختلف أنواع الفاكهة من المدارية الى الاستوائية، وتبلغ المساحة المزروعة بمحاصيل الفاكهة الرئيسية أكثر من 170 ألف فدان، كما توجد ملايين من الأفدنة قابلة للإستثمار البستاني بصفة عامة ومحاصيل الفاكهة بصفة خاصة. ففي منطقة جبل مرة بغرب السودان، حيث تتراوح كمية الأمطار بين 400و800 ملم وحيث المناخ المعتدل "لإرتفاعها 18.000 قدم فوق سطح البحر"، تنجح زراعة فاكهة المناطق المعتدلة مثل التفاح والعنب والخوخ والكمثرى والفراولة والموالح وبصفة خاصة البرتقال "أبو صرة ".

تتميز بعض مناطق شمال وشرق وغرب ووسط السودان بإنتاج أنواع معينة من الموالح "الحمضيات" كالقريب فروت الذي توجد منه أصناف ممتازة كالردبلش والميامي، والليمون البلدي والبرتقال وتجد هذه الأنواع سوقاً رائجة في الدول العربية والأوربية "القريب فرت " ودول الخليج "الليمون البلدى" تنتشر أشجار المانجو في مناطق مختلفة من السودان ويوجد حالياً أكثر من مائتي صنف تنتج منها تجارياً(34) صنفاً وتحتل هذه الفاكهة المرتبة الأولى في الصادرات البستانية، أما مساحة الفاكهة الرئيسية فقد قدرت ب231 ألف فدان وقدر إنتاجها بنحو 1.7 مليون طن ، كما أن هناك محاولات لإدخال أصناف تجارية عالمية كأصناف الإقليم الشمالي بزراعة النخيل، ويوجد منه عدد من الأصناف الجيدة للإستهلاك والتصدير. وتسود زراعة الموز في المناطق حول الخرطوم وفي كسلا وعلى ضفاف النيل الأزرق. ويمكن إنتاج الفاكهة الإستوائية كالأناناس والباباي والقشطة في جنوب وجنوب أواسط السودان. أما بالنسبة للجوافة فهناك أكثر من 36 صنفاً في مختلف أنحاء السودان ولكن تمتاز ولايات الخرطوم وكسلا والجزيرة والنيل الأزرق بأوفر إنتاج وأحسن نوعية.

ثالثاً: النباتات الطبية والعطرية:

تعتبر النباتات الطبية والعطرية من أهم مصادر إنتاج الدواء والتوابل ومكسبات النكهة التي تضاف إلى الأطعمة ومستحضرات التجميل.

ويمكن تقسيم مصادر النباتات الطبية والعطرية المتداولة حالياً في السودان إلى ثلاثة مصادر رئيسية وهي:

1.  النباتات البرية التي تنمو طبيعياً من غير تدخل الإنسان، وهي من حيث التوزيع تكون إما مستوطنة في السودان فقط أو لها مدى عريض فيكون توزيعها متواصلاً أو مفصولاً.                 

2.  النباتات التي أدخلت إلى السودان وتأقلمت على بيئته.

3.  النباتات غير السودانية التي يمكن جلبها وزراعتها.

لا توجد أي إحصائيات لإنتاج النباتات الطبية والعطرية وخاصة أن كثيراً منها ينمو طبيعياً ولا يزرع، وهناك عدة عوامل تجعل السودان من الأقطار الواعدة في مجال إنتاج النباتات الطبية والعطرية نوجزها فيما يلي:

1.  موقع السودان: السودان هو أكبر البلدان الأفريقية رقعة، وتحيط به تسع دول أفريقية، ولذلك نجد أن تجربته في التداوي بالأعشاب من أغنى التجارب نظراً لإستفادته من التداخل مع شعوب الجوار، وكذلك تعد منطقة شمال السودان ملائمة لزراعة نباتات الحناء والشمار والينسون والكراوية والكمون الأسود والبابونج وحشيشة الليمون والنعناع بأنواعه والسيليوم والحنظل والمحريب والسيكران والخلة البلدي والشيطاني. أما مناطق غرب السودان فتناسب زراعة الكركدي والسنمكة، كما تناسب مناطق جبل مرة والأنقسنا زراعة الزنجبيل والقرنجال والشيح والنعناع الفلفل. وفي مناطق أواسط وشرق السودان يمكن أن تزرع نفس نباتات شمال السودان بالإضافة إلى الوينكا والأراك والسيليوم والصبار والنعناع بأنواعه والثوم وحشيشة الليمون. وتعد مناطق جنوب السودان مناسبة لزراعة الفلفل الأسود والزنجبيل والقرنجال وحشيش الليمون والراولفيا.

2. إتساع الأراضي الصالحة للزراعة مع تباين أنواع التربة وتفاوت خصوبتها وبالتالي تكوين بيئات مناسبة لزراعة قطاع عريض من الأنواع النباتية من دون إستعمال الأسمدة الكيميائية التي يحظر إستعمالها في زراعة النباتات الطبية والعطرية.

3.  لا يتطلب إنتاج النباتات الطبية والعطرية رأسمال كبيراً مقارنة بغيرها من المحاصيل التقليدية وذلك لقلة المدخلات الزراعية بالإضافة لصغر حجم المنقولات.

4.  توجد في السودان العديد من التقنيات والبنيات التحتية اللازمة لإنتاج خلاصات أومنتجات شبه مصنعة من هذه النباتات الطبية والعطرية بالإضافة إلى الخامات النباتية في صورتها الأولية.

الزراعة في السودان

July 6, 2011

الزراعة المروية:

  • تغطى حوالي مليوني هكتار وتروي بشكل أساسي من النيل وفروعه.
  • طريق الري : الري الإنسيابي من الخزانات أو بواسطة الطلمبات الرافعة أو الري الفيضي كما فى  نهر القاش وبركة, و تروي مساحات صغيرة بالمياه الجوفية كما فى المشروعات الكبرى في الجزيرة والرهد وحلفا الجديدة والسوكي إذ تمثل هذه المشاريع 60% من جملة الأراضي المروية .
  • المحاصيل تشمل : المحاصيل الأساسية في القطاع المروي كالسكر, القطن, القمح, الذرة الرفيعة, الفول السوداني, البقوليات الشتوية, الخضروات, الفواكه, الأعلاف الخضراء وتمثل المحاصيل المنتجة في القطاع المروي حوالي 64% من مساهمة المحاصيل في الناتج القومي المحلي, ويستخدم هذا القطاع جل المدخلات الزراعية المستوردة .

2/ الزراعة المطرية الآلية:

بسبب قوام التربة الطينية الثقيل ووفرة المساحات الشاسعة وقلة عدد السكان وندرة مياه الشرب أثناء الحصاد، كل هذه الأسباب تضافرت لتجعل الميكنة أنسب وسيلة للزراعة فى السهول الطينية الوسطى فى السودان.

  تشمل المحاصيل الأساسية فى القطاع المطري الآلى الآتى :

  • محصول الذرة الرفيعة ويحتل الصدارة ويغطي مساحه 85% من المساحة المزروعة، وينتج القطاع المطري الآلي حوالي 65% من إنتاج الذرة الرفيعة فى السودان.
  • محصول السمسم ويلى الذرة الرفيعة فى مساحة 10% من المساحة المزروعة ويتنج القطاع 53% من إنتاج السمسم في السودان.
  • محصولات أخرى كزهرة الشمس, والدخن والقطن والقوار في مساحات صغيرة

3/ الزراعة المطرية التقليدية:

  • يستخدم هذا القطاع الآلات اليدوية فى عمليات الإنتاج.
  • تغطى مساحة الزراعة التقليدية 9ملايين هكتار تقريباً.
  • تتركز الزراعة التقليدية فى مناطق الغرب والجنوب وبعض مناطق وسط السودان.
  • يتذبذب الإنتاج فى هذا القطاع من موسم لآخر وفقاً لكمية وتوزيع الأمطار.
  •  يسهم هذا القطاع في الإقتصاد القومي بالآتى :

-        90% من إنتاج الدخن.

-        48% من الفول السوداني.

-        28% من السمسم.

-        11% من الذرة الرفيعة .

-        100% من الصمغ العربي.

-        إنتاج محاصيل أخرى مثل الكركدي وحب البطيخ واللوبيا وبعض الخضروات.

-        تشكل تربية الحيوان جزءاً من هذا القطاع .

المحاصيل السودانية

February 12, 2011

 

المحاصيل الحقلية  

* محاصيل الغلال

 * محاصيل الزيوت

 * المحاصيل البقولية

 * محاصيل الألياف

 * محاصيل الأعلاف

   المحاصيل البستانية:

 

* محاصيل الخضر

 * محاصيل الفاكهة

 * النباتات الطبية والعطرية

   المحاصيل الحقلية:

 اولاً: محاصيل الغلال:

 وهي الصمغ العربي والذرة الرفيعة والدخن والقمح والذرة الشامية والتيلبون والأرز.

 

1/ الصمغ العربي:

 

خصائص الصمغ العربى : 

يعتبر الصمغ العربى من اميز المواد التى تبقى على النكهة  كما يطفى على الحلوى مذاقاً طيباً منعشاً يدوم لفترة طويلة

 يحفظ للمشروبات مذاقها المفضل دون التأثر بفترة التخزين .

 يمنع ظاهرة التبلور فى الحلويات التى تستعمل فيها نسبة عالية من قصب السكر(السكروز) .

 يعمل على تكوين الطبقة الرفيعة لبعض الحلويات والفواكه والمسكرات .

 

يقاوم التحلل العضوى الذى تحدثه الميكروبات فى فم الإنسان مما يؤدى إلى التسوس .

 

له خواص إضافية أخرى تكسب المشروبات صفاء ونقاء .

 

إستخدامات الصمغ العربى : 

يستخدم فى معالجة وتصنيع الأغذية كما يستخدم لخفض تبلور السكر فى الحلوى ومنع تبلور الماء فى المثلجات  مثل (الآسكريم والزبادى).

 

يستخدم فى الحلوى , ويعتبر من أهم الإستخدامات لإنتاج الحلوى ذات الجودة العالية .

 

يستخدم فى المشروبات , ويعتبر مكون أساسى لكل المحاليل التى تتطلب ثباتاً حتى فى الحالات الصعبة التى يفرضها الوسط الحمضى .

 

يستخدم فى مواد النكهة , لإنتاج المشروبات المعلبة الخفيفة .

 

يستخدم الصمغ العربى المخفف  فى تركيب الأدوية (صناعة الكبسولات ,الأقراص الطبية ,شراب الكحة) والفيتامينات ومواد التجميل , (دهانات الوجه ,كريمات ومثبتات الشعر ودهانات المحافظة على نضارة وصفاء البشرة  ) .

 

يستخدم فى صناعات مختلفة , إن صفات وخصائص الصمغ العربى الفريدة والمتعددة جعلته الخيار الأفضل فى صناعات عديدة يمكن غيجازها فى الآتى :-

 

- صناعة طلاء الزجاج .

 

- أعمال الخزف ذات التقنية العالية .

 

- الطلاء الورق .

 

- تنقية وتصفية خامات بعض المعادن  .

 

- تجهيز المنتوجات .

 

- مواد مانعة لتآكل الفلزات .

 

- الأدوات المكتبية (صماغات , الشرائط الاصقة ........ الخ) .

 

- مواد الطلاء والبوهيات .

 

- صناعة حبر الطباعة .

 2/ الذرة الرفيعة:

 

يتصدر الذرة قائمة المحاصيل الزراعية من حيث المساحة والإنتاج و تغطى مساحته سنوياً ثلث المساحة المزروعة في البلاد. تزرع الذرة في كل أنحاء السودان، في القطاعين المروي والمطري بشقيهما الآلي والتقليدي. 

يساهم بحوالي 75% من الإنتاج المحلي من الحبوب.

 

يستهلك معظم الإنتاج محلياً كغذاء للإنسان ويدخل الجزء الآخر في صناعات علف الحيوان لنوعية الحبوب الممتازة.

 

3/ الدخن: 

 من أهم محاصيل الغلال في غرب السودان وذلك لانه محصول الغلال الوحيد الصالح للأراضى الرملية.

 

تنتج الولايات الغربية 95% من مساحته الكلية البالغة 5 ملايين فدان تقريباً(2،1مليون هكتار).

 

4/ القمح:

 

 عرف السودان زراعة القمح منذ آلاف السنين إلا أن زراعته إنحصرت في الولاية الشمالية وولاية نهر النيل "بين خطي عرض 17و22 شمالا" إلى نهاية الخمسينات من القرن العشرين وفي مساحة لا تتجاوز 30 ألف فدان كانت تكفي إستهلاك سكان الولايتين. تعاظم الطلب على القمح وقد أدى هذا الوضع للتوسع في زراعة القمح جنوب الخرطوم "مشروع الجزيرة" في مناطق تعد هامشية بالنسبة لهذا المحصول من ناحية درجة الحرارة.

 

5/ الذرة الشامية:

 

الذرة الشامية أو الذرة الصفراء من محاصيل الحبوب الرئيسية في العالم.

 

رغم الأهمية الكبرى للذرة الشامية في العالم فإن السودان يعتبر الذرة الشامية محصولاً ثانوياً تتم زراعته على نطاق ضيق ولا يعد غذاءً رئيسياً إلا في جنوب السودان.

 

يستهلك أغلب إنتاج العالم من الذرة الشامية محلياً وتقدر الكميات التى تدخل السوق العالمية بحوالي ثمانية ملايين طن  تستورد الدول العربية منها حوالي خمسة ملايين طن.

 

إستناداً على توافر مقومات إنتاج هذا المحصول في السودان من أرض وماء ومناخ مناسب فإن الذرة الشامية تعتبر من المحاصيل الواعدة لزيادة حصيلة البلاد من النقد الأجنبي بجانب المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.

 

6/ الأرز:

 

من المحاصيل التى يمكن إنتاجها بنجاح في السودان ويحد مساحتها محدودية الطلب المحلي عليه كغذاء. ويمكن التوسع فى زراعته فى ولاية النيل الأبيض والولايات الجنوبية.

 

7/ التيلبون:

 

 التيلبون  محصول غلال هام في جنوب السودان حيث تحد الأمطار الغزيرة من زراعة الذرة الرفيعة.

 ثانيا: محاصيل الزيوت:

 

أهم محاصيل الزيوت الرئيسية في السودان السمسم والفول السوداني يليهما محصول زهرة الشمس. وهنالك بعض المحاصيل الواعدة الأخرى مثل القرطم "العصفر" النيجر "النووج" وفول الصويا. كما أن بذرة القطن – بحسبانها ناتجاً ثانوياً- تعد من أهم مصادر زيت الطعام.

 

1/  السمسم: السمسم من أهم المحاصيل الزيتية في السودان وهو ثالث محاصيل السودان مساحة، بعد الذرة والدخن، وله موقع هام في الإقتصاد للإستهلاك المحلي وللتصدير. ويعد السودان أكبر الدول المصدرة للسمسم في العالم، ويحتل المرتبة الأولى في الإنتاج بين الدول العربية والأفريقية. يزرع المحصول بنجاح في الأراضي الرملية في غرب السودان والطينية في وسط  وشرق السودان.

 

2/ الفول السوداني: الفول السوداني محصول بقولي مناسب للتركيبة المحصولية في المشاريع المروية وللنظم الزراعية المطرية بغرب السودان. ويعد هذا المحصول من أهم محاصيل الصادر، ففي عام 1975 إحتل السودان المركز الثاني في العالم بين الدول المصدرة بعد الولايات المتحدة، وإلى عهد قريب المركز الأول بين الدول الأفريقية من حيث المساحة والإنتاج.. 

3/  زهرة الشمس: يعد محصول زهرة الشمس ثالث محصول زيتي في العالم "بعد فول الصويا والسلجم" إلا أن زراعته على نطاق تجاري في السودان لم تبدأ إلا في موسم 87-1988 حيث زرعت 260 ألف فدان زادت في الموسم التالي إلى 366 ألف فدان وكان معظمها "أكثر من 70% " في منطقة الدمازين تليها جنوب القضارف.تم خفض المساحة كثيراً لعدة أسباب أهمها الحاجة لإستيراد التقاوى. 

ثالثا: المحاصيل البقولية:

 رابعا: محاصيل الألياف:

تشمل هذه المجموعة من المحاصيل في السودان كلا من الفول المصري والفاصوليا والحمص والعدس والترمس واللوبيا الحلوه، وتزرع بالري على ضفاف النيل شمال الخرطوم أثناء فصل الشتاء، كما يزرع البعض منها مثل اللوبيا الحلوه صيفاً وبالأمطار في غرب السودان وجنوبه. وأهم هذه المحاصيل من حيث المساحة المزروعة والإستخدام هو الفول المصري الذي يمثل وجبة رئيسيةخاصة لسكان المدن.

 محصول الألياف الرئيسي في السودان هو القطن.

 

القطن: يعد القطن من أهم المحاصيل النقدية في السودان، وهو محصول الألياف الوحيد الذي يزرع على نطاق تجاري في السودان.المشاريع القومية الكبرى تنتج أكثر من 90% من أقطان السودان 

 

خامسا: محاصيل الأعلاف:

 

تقدر جملة الأعلاف المتاحة للحيوان في السودان بحوالي 84.6 مليون طن من المادة الجافة سنوياً، وتشمل هذه الكميات المراعي الطبيعية، ومخلفات المحاصيل الزراعية، والأعلاف الخضراء، والأعلاف المركزة. وتبلغ مساحة المراعي الطبيعية حوالي 120 مليون هكتار منتشرة في أقاليم مناخية مختلفة، ويبلغ إنتاج الأعلاف المزروعة في السودان حوالي 3.6 مليون طن في الولايات الشمالية والولايات الوسطى والولايات الشرقية. ويتركز إنتاج الأعلاف حول المدن وذلك لتغذية الحيوانات التي تربي لأجل إنتاج الألبان. ويجئ البرسيم على رأس قائمة الأعلاف المزروعه.  وتأتي الذرة صنف "أبو سبعين" في المرتبة الثانية، ويتجه السودان لزيادة مساحة الأعلاف المزروعة من أجل التصدير لدول الخليج.

 وينتج السودان كميات كبيرة من الأعلاف المركزة الأكساب لتغذية الحيوان. ويصل إنتاج كسب القطن بنوعيه"طويل التيلة وقصير التيلة" إلى حوالي 410 ألف طن في العام، أما كسب الفول السوداني فيصل إنتاج العام منه الى حوالي 106 ألف طن بينما يصل إنتاج كسب السمسم نحو 61 ألف طن. أما إنتاج المولاس الغني بالطاقة فيصل إلى حوالي 1.48 مليون طن، ويبلغ إنتاج الردة "النخالة" من القمح حوالي 168 ألف طن في العام.

     المحاصيل البستانية:

 

اولاً: محاصيل الخضر:

 عرف السودان زراعة الخضر لا سيما في المناطق المروية والمناطق عالية الأمطار، منذ زمن بعيد وأكتسبت أهمية أكبر في الآونة الأخيرة بسبب تزايد الوعي بقيمتها الغذائية والإقتصادية وبدأت تشكل جزءاً هاماً من الصادر ، تتركز زراعة الخضر في القطاع المروي، وتحتل أخصب الأراضي، ويأتي معظم الإنتاج من الحيازات الخاصة الصغيرة المنتشرة على ضفاف الأنهار والوديان وتروى رياً صناعياً. قدرت مساحة الخضر الرئيسية في السودان في عام 1999 بنحو 410 الف فدان وقدر مجمل إنتاجها بنحو 2.4 مليون طن.

إهتمت الدولة بتطوير التقنيات الملائمة وذلك بإنشاء وحدات لبحوث الخضر في أغلب محطات البحوث الزراعية بهدف تحسين الأصناف والعمليات الفلاحية وتطوير أساليب مكافحة الآفات والأمراض.

 توجد مجالات كبيرة للتوسع في إنتاج الخضر حيث إن الموارد الطبيعية بالسودان من أراضٍ خصبة ومياه ومناخات متنوعة تتيح إنتاج العديد من أنواع الخضر، وهناك إمكانات هائلة لزيادة الإنتاجية والإنتاج بالتوسع الرأسي والأفقي. ويمكن مضاعفة الإنتاج بتطبيق نتائج البحوث وإستخدام التقانات الحديثة وتطوير نظم الإرشاد والخدمات. أما بالنسبة للتوسع الأفقي، فالسودان يزخر بالعديد من المناطق المؤهلة لإنتاج بعض المحاصيل الواعدة للتصدير مثل وادي النقع بولاية نهر النيل ودلتا طوكر والقاش وحوض الرهد بالإضافة للمناطق التقليدية التي توجد بها أراضٍ شاسعة يمكن زراعتها بالخضروات.

 يكتفى السودان ذاتياً من الخضر ولا يستورد شيئا وقد بدأ في تصدير بعض أنواع الخضر إلى أسواق أوربا والخليج منذ أوائل السبعينات مثل الفلفل الأخضر والفاصوليا والكوسة والباذنجان والشمام، والتى وجدت قبولاً في تلك الأسواق خلال فترة الشتاء. وزاد الإقبال على إنتاج الخضر للصادر فتوسعت المساحات وزادت الكميات المصدرة للسوق الأوربية من محصولي الشمام والفاصوليا الخضراء فى السنوات الأخيرة.

 ثانياً: محاصيل الفاكهة:

 أدى التباين الكبير في المناخ والتربة وتوافر الموارد المائية في السودان الى إنتاج مختلف أنواع الفاكهة من المدارية الى الاستوائية، وتبلغ المساحة المزروعة بمحاصيل الفاكهة الرئيسية أكثر من 170 ألف فدان، كما توجد ملايين من الأفدنة قابلة للإستثمار البستاني بصفة عامة ومحاصيل الفاكهة بصفة خاصة. ففي منطقة جبل مرة بغرب السودان، حيث تتراوح كمية الأمطار بين 400و800 ملم وحيث المناخ المعتدل "لإرتفاعها 18.000 قدم فوق سطح البحر"، تنجح زراعة فاكهة المناطق المعتدلة مثل التفاح والعنب والخوخ والكمثرى والفراولة والموالح وبصفة خاصة البرتقال "أبو صرة ".

 تتميز بعض مناطق شمال وشرق وغرب ووسط السودان بإنتاج أنواع معينة من الموالح "الحمضيات" كالقريب فروت الذي توجد منه أصناف ممتازة كالردبلش والميامي، والليمون البلدي والبرتقال وتجد هذه الأنواع سوقاً رائجة في الدول العربية والأوربية "القريب فرت " ودول الخليج "الليمون البلدى" تنتشر أشجار المانجو في مناطق مختلفة من السودان ويوجد حالياً أكثر من مائتي صنف تنتج منها تجارياً(34) صنفاً وتحتل هذه الفاكهة المرتبة الأولى في الصادرات البستانية، أما مساحة الفاكهة الرئيسية فقد قدرت ب231 ألف فدان وقدر إنتاجها بنحو 1.7 مليون طن ، كما أن هناك محاولات لإدخال أصناف تجارية عالمية كأصناف الإقليم الشمالي بزراعة النخيل، ويوجد منه عدد من الأصناف الجيدة للإستهلاك والتصدير. وتسود زراعة الموز في المناطق حول الخرطوم وفي كسلا وعلى ضفاف النيل الأزرق. ويمكن إنتاج الفاكهة الإستوائية كالأناناس والباباي والقشطة في جنوب وجنوب أواسط السودان. أما بالنسبة للجوافة فهناك أكثر من 36 صنفاً في مختلف أنحاء السودان ولكن تمتاز ولايات الخرطوم وكسلا والجزيرة والنيل الأزرق بأوفر إنتاج وأحسن نوعية.

 ثالثاً: النباتات الطبية والعطرية:

 

تعتبر النباتات الطبية والعطرية من أهم مصادر إنتاج الدواء والتوابل ومكسبات النكهة التي تضاف إلى الأطعمة ومستحضرات التجميل.

 

ويمكن تقسيم مصادر النباتات الطبية والعطرية المتداولة حالياً في السودان إلى ثلاثة مصادر رئيسية وهي:

 

1.  النباتات البرية التي تنمو طبيعياً من غير تدخل الإنسان، وهي من حيث التوزيع تكون إما مستوطنة في السودان فقط أو لها مدى عريض فيكون توزيعها متواصلاً أو مفصولاً.                  

 

2.  النباتات التي أدخلت إلى السودان وتأقلمت على بيئته.

 

3.  النباتات غير السودانية التي يمكن جلبها وزراعتها.

 

لا توجد أي إحصائيات لإنتاج النباتات الطبية والعطرية وخاصة أن كثيراً منها ينمو طبيعياً ولا يزرع، وهناك عدة عوامل تجعل السودان من الأقطار الواعدة في مجال إنتاج النباتات الطبية والعطرية نوجزها فيما يلي:

 

1.  موقع السودان: السودان هو أكبر البلدان الأفريقية رقعة، وتحيط به تسع دول أفريقية، ولذلك نجد أن تجربته في التداوي بالأعشاب من أغنى التجارب نظراً لإستفادته من التداخل مع شعوب الجوار، وكذلك تعد منطقة شمال السودان ملائمة لزراعة نباتات الحناء والشمار والينسون والكراوية والكمون الأسود والبابونج وحشيشة الليمون والنعناع بأنواعه والسيليوم والحنظل والمحريب والسيكران والخلة البلدي والشيطاني. أما مناطق غرب السودان فتناسب زراعة الكركدي والسنمكة، كما تناسب مناطق جبل مرة والأنقسنا زراعة الزنجبيل والقرنجال والشيح والنعناع الفلفل. وفي مناطق أواسط وشرق السودان يمكن أن تزرع نفس نباتات شمال السودان بالإضافة إلى الوينكا والأراك والسيليوم والصبار والنعناع بأنواعه والثوم وحشيشة الليمون. وتعد مناطق جنوب السودان مناسبة لزراعة الفلفل الأسود والزنجبيل والقرنجال وحشيش الليمون والراولفيا.

2. إتساع الأراضي الصالحة للزراعة مع تباين أنواع التربة وتفاوت خصوبتها وبالتالي تكوين بيئات مناسبة لزراعة قطاع عريض من الأنواع النباتية من دون إستعمال الأسمدة الكيميائية التي يحظر إستعمالها في زراعة النباتات الطبية والعطرية.

3.  لا يتطلب إنتاج النباتات الطبية والعطرية رأسمال كبيراً مقارنة بغيرها من المحاصيل التقليدية وذلك لقلة المدخلات الزراعية بالإضافة لصغر حجم المنقولات.

4.  توجد في السودان العديد من التقنيات والبنيات التحتية اللازمة لإنتاج خلاصات أومنتجات شبه مصنعة من هذه النباتات الطبية والعطرية بالإضافة إلى الخامات النباتية في صورتها الأولية.

 

الانتاج الزراعي في السودان

February 10, 2011

 

هناك قطاعين أساسين تتوفر فيهما فرص الاستثمار المستقبلية هما :-

 

أ/ القطاع المروى الحديث

يعتمد على الري من مياه النيل وروافده بصورة رئيسية والأنهار والأودية الموسمية بجانب مصادر الري من المياه الجوفية ، حيث تقدر المساحة المتاحة للاستثمار بهذا القطاع في حدود مليون هكتار من الأراضي الطينية الخصبة حيث تتاح لها مياه الري الصناعي سواء بالطلمبات من النيل الرئيسي وروافده أو عن طريق السدود الترابية للاستفادة من المياه الموسمية وبجانب ذلك استغلال المياه الجوفية عن طريق الآبار الارتوازية (40-100متر) وإدخال نظام الري المحوري والري بالتنقيط.

تشير الإحصائيات والدراسات للإنتاج الزراعي الحالي أن السودان له ميزات نسبية عالية في إنتاج جملة من المحاصيل الحقلية والمستديمة بالقطاع المروى يمكن تحديد أهمها في الآتي :_

 

1/ الحبوب الزيتية

للسودان ميزات نسبية عالية في إنتاج بذرة القطن ، الفول السوداني( فستق الحقل) والسمسم وزهرة عباد الشمس وحبوب زيتية اخرى لملائمة المناخات وقلة تكاليف الإنتاج.

 

2/ الذرة الرفيعة

تمكن السودان من استنباط عينات عالية الإنتاجية تصل في متوسطها إلي 2.5طن/هكتار وذلك بإضافة الأسمدة واستعمال التقاوي المحسنة، زيادة على ذلك فان الذرة الرفيعة تعتبر من المحاصيل التي يمتلك السودان في إنتاجها تجارب وخبرة عالية خاصة أنها المحصول الغذائي لسكان الريف.

 

3/ الذرة الشامية

رغم أن تجربة السودان حديثة في إنتاج هذا المحصول تجارياً فقد تمكن السودان من استجلاب عينات مفتوحة (جيز21) من جمهورية مصر العربية و(مجتمع45) وهى عينة صفراء وقد حققت إنتاجية عالية مما شجع السودان لاستيراد أصناف الهجين من جنوب أفريقيا. وقد وصلت إنتاجية الفدان في القطاع المروي 3طن/هكتار من العينات المفتوحة و 3.5-4طن/هكتار من الهجن وهى إنتاجية مشجعة. غير أن الميزة النسبية للسودان تتمثل في ملاءمة المناخ لزراعته ووجود الأراضي الطينية الخصبة ووفرة مياه الري مما يجعل من الممكن زراعة مساحات كبيرة تصل إلي 100ألف هكتار ويكون إنتاجها جاهز للتصدير.

 

4/ الأرز

أن الطلب المتزايد على هذا المحصول على مستوى دول الكوميسا والدول العربية يعطي هذا المحصول أهمية خاصة للاستثمار، خاصة وان السودان لديه أودية ومنخفضات (خيران) بولاية النيل الأبيض تصل مساحتها إلي 35 ألف هكتار تغمر سنوياً بمياه النيل الأبيض وقد تم إعداد مساحة 3ألف هكتار لزراعة هذا المحصول الهام وحققت إنتاجية للهكتار بلغت (4-5)طن/ هكتار ، وتقوم فكرة الاستثمار على إقامة السدود الترابية لحجز مياه الفيضان ومن ثم استغلالها في زراعة الأرز المعروف (Upland Rice) هذا بجانب مواقع أخرى عديدة في الولايات الجنوبية اشتهرت بإنتاجها للأرز مثل منطقة أويل ومنطقة ملكال ، وتشير التقديرات الأولية في إنتاج هذا المحصول إلي أن السودان يمكنه إنتاج(165)ألف طن أرز سنوياً يقدر المتاح منها للصادر في حدود (150)ألف طن.

 

5/القوار

محصول بقولي دخل السودان حديثاً وأثبت نجاحاً كبيراً مما دفع القطاع الخاص السوداني لإنشاء مصنع لعمليات فرز أجزاء حبة القوار والمتمثلة في الجزء الخارجي وهى عليقة للحيوان والجزء الأوسط عبارة عن صمغ القوار أما الجزء الداخلي فهو في شكل بدرة تدخل في صناعة خبز الذرة الرفيعة بجانب استعمالات أخري لهذا المحصول. يعتبر هذا المحصول مربح وله أسواق رائجة خاصة في الدول الأفريقية التي لا تصلح أراضيها ولا مناخها لزراعة القمح.

 

6/ الاستثمار البستاني

يمتاز السودان بان معظم أراضي وسطه وحتى الحدود الأثيوبية جنوباً وشرقاً تصلح مناخاتها لزراعة مجموعة كبيرة من المحاصيل البستانية ويمكن تقسيمها على النحو التالي:_

 

أ/ المناطق غزيرة الأمطار تجود فيها مزارع نخيل الزيت والباباى والمانجو والجوافة حيث أن أراضيها طينية عالية الخصوبة ومعظمها لم يستغل وهي على طول ضفاف النيل الأزرق الذي يؤمن ري دائم لها بعد فصل الأمطار.

 

ب/ المناطق متوسطة الأمطار شمالاً تصلح لمجموعة من محاصيل الفاكهة يأتي على رأسها المانجو والقريب فروت والموز حيث أن أراضيها طينية خفيفة تمتد على طول النيل الأزرق ومناطق دوبا وسنار وحتى جنوب ولاية الجزيرة.

 

بينما تجود محاصيل البساتين بصورة رئيسية بولايتي نهر النيل والشمالية حيث تصلح مناخاتها لزراعة التمور( النخيل) والموالح والقريب فروت والمانجو، كما تجود في هذه الأراضي زراعة مجموعة من الخضراوات والبقوليات والبطاطس والشمام وذلك لبرودة فصل الشتاء.

 

هنالك مناطق مميزة في السودان ومتخصصة في إنتاج فواكه معينة مثل منطقة ابوجبيهة بغرب السودان (ولاية جنوب كردفان) فهي مشهورة بإنتاج المانجو ويزرع على ضفاف الوديان الخصبة مستفيدة من المياه الجوفية ذات الأعماق الضحلة.

 

كذلك منطقة جبل مرة ولها طقس البحر الأبيض المتوسط فتجود فيها زراعة المانجو، القريب فروت والبطاطس والبصل.

 

عموماً فان مجال الإنتاج البستاني يعتبر من المجالات الواعدة وله أسواق متنوعة على المستوى الأفريقي والعربي والأوربي، خاصة وان معظم الإنتاج البستاني يكون متاحاً في فصل الشتاء حيث نجد أن القارة الأوربية يكسوها الجليد ولهذا فان السودان له ميزات نسبية في الإنتاج البستاني.

 

ب/ القطاع المطري الآلي :

تقوم فكرة هذا الاستثمار والذي بدأ منذ الأربعينات على استغلال السهول الطينية الوسطي في السودان والتي تصل في جملتها إلي اكثر من 20مليون هكتار وتستقبل معدلات أمطار سنوية تتراوح في المتوسط بين 400-700ملم وهى معدلات كافية لإنجاح زراعة مجموعة من المحاصيل الحقلية الهامة.

يمتلك السودان ثلاثة مواقع رئيسية لهذا النمط الإنتاجي والذي يتسم بقلة التكلفة الرأسمالية. هذه المناطق هي :_

 

أ/ شرق السودان

منطقة القضارف حيث تجود زراعة الذرة الرفيعة والسمسم والقوار وتشتهر المنطقة بإنتاج السمسم الأبيض قليل المرارة والذي يصلح لمجموعة من الصناعات الغذائية.

 

ب/ منطقة جنوب كردفان

هبيلا وهى سهول طينية خصبة ومنبسطة تصل معدلات هطول الأمطار فيها (500-700 ملم) وتجود فيها محاصيل الذرة الرفيعة والسمسم والقوار وما زالت فرص الاستثمار فيها بمساحات واسعة متاحة.

 

ج/ منطقة النيل الأزرق

مدينة الدمازين وما حولها وهى أراضى طينية ثقيلة تصل معدلات الأمطار السنوية فيها إلي اكثر من 750 ملم وتصلح لزراعة الذرة الرفيعة والسمسم وزهرة الشمس والقوار وتوجد فيها الآن مساحات شاسعة للاستثمار.

أن التقنيات المستعملة الآن تعتمد على الميكنة الكاملة من تحضير الأرض والى الحصاد غير أن محصول السمسم ما زالت تواجهه مشكلة تشتت البذور عند النضج، غير أن السودان قد تغلب على هذه المشكلة بدرجة جيدة من خلال استنباط عينات تتفتح قرونها بعد 2-3أسابيع من تاريخ نضجها

View older posts »

free counters

23327

This Free Website was created with the Jigsy Website Builder.     Build your own Website for Free!